23 أغسطس 2013 - 19:30
تظاهرات حاشدة في غزة رفضا لمفاوضات التسوية

جائت المسيرات الرافضة للتسوية مع الكيان الاسرائيلي، امس الجمعة، بدعوة من حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" اللتين أكدتا انهما لن تفوّضا أحدا للتفاوض مع الصهاينة، كما أكدتا ان مفاوضات التسوية هي وصفة لتكريس الانقسام على الساحة الفلسطينية.

ابنا: شهدت غزة في فلسطين المحتلة تظاهرات حاشدة يوم الجمعة شاركت فيها العديد من الفصائل الفلسطينية رفضا للعودة الى مسار التسوية مع الكيان الاسرائيلي.

وجائت المسيرات الرافضة للتسوية مع الكيان الاسرائيلي بدعوة من حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" اللتين أكدتا انهما لن تفوّضا أحدا للتفاوض مع الصهاينة، كما أكدتا ان مفاوضات التسوية هي وصفة لتكريس الانقسام على الساحة الفلسطينية.

بهذا الصدد قال القيادي في حركة حماس «اسماعيل رضوان» ان مسلسل المفاوضات العبثية أورث الشعب الفلسطيني خسارة ومزيدا من التراجع واستمرارا في تهويد القدس والتنازل عن الثوابت الفلسطينية بل وتسبب في تكريس الانقسام الفلسطيني.. وتابع قائلا: لا للمفاوضات، لا لتبادل الاراضي، لا للحدود المؤقتة ، لا للحدود الأمنية ، لا لكل هذه الحلول الترقيعية.

أما القيادي في حركة الجهاد الاسلامي «خالد البطش» فقد قال "اننا اليوم في غزة نؤكد على تمسكنا بالثوابت ورفضنا لأي تنازلات قد تقدم للعدو، حيث يسعى الأميركان والصهاينة الى فرض تسوية سياسية تفضي في النهاية الى يهودية الدولة، لذلك فان المفاوضات الحالية هي من اخطر المفاوضات في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وبالتالي يسعى الأميركي وبالاستفادة من انشغال العرب الآن بقضاياهم الداخلية لكي يفرض علينا تسوية لن تكون سوى لصالح اسرائيل.

بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في المسيرات كالجبهتين الشعبية والديمقراطية عبرت عن رفضها واستهجانها للعودة الى مفاوضات التسوية مع الكيان الأسرائيلي خارج سياق الاجماع الوطني ودون مرجعيات محددة.

وهنا قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية «طلال أبو ظريفة» "علينا الالتزام بالاجماع الوطني الفلسطيني والاصرار على وقف الاستيطان الاسرائيلي واقرار اسرائيل بحدود 4 حزيران 1967 حدودا للدولة الفلسطينية وبناء المفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية وبمرجعية دولية".

أما حركة "فتح" التي يترأسها زعيم السلطة الفلسطينية «محمود عباس» فقد اعتبرت أن المفاوضات هي فقط احد الخيارات، وان الحركة تتمسك بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني.

وهذا ما اكده عضو المجلس الثوري لحركة فتح «فيصل أبو شهلا» "الهدف من المفاوضات هو تحقيق المصالح الفلسطينية العليا، واننا متمسكون بالثوابت"، مضيفا "نحن من أوقفنا المفاوضات منذ ثلاث سنوات، ونحن الآن نعود ولكن دون تنازل، وبالتالي فاننا من المؤكد نسعى لتحصيل الحق الفلسطيني".

.................

انتهی/212